الأمن في عزّ وشرف ودين، لا يقبل تجزئة بالنسبة للأمة وقيادتها، إذا كان الأمن الذي تطلبه هو أمن في عزّ وشرف ودين فإنك لست قادرا على أن تجده بلا قيادة مؤمنة، وبلا أمن لهذه القيادة، والقيادة المؤمنة لن تجد أمانا لها وحدها من دون أن تأمن جماهيرها، فالقائد المؤمن الذي يبحث عن أمان يخصه دون الآخرين واهم، والجماهير التي تبحث عن أمان لها من هذا النوع – من النوع الذي فيه عز وشرف ودين – مفصولا عن أمان قيادتها واهمة، وموقف العباس عليه السلام يريد أن يقول للأجيال هذا، وذلك حين رد أمان الشمر الذي نقله عن قيادته.
سماحة الشيخ عيسى قاسم (حفظه الله)
حسن علي صالح الحمّار
Copyright ® 2009 Al-Hoda Hawzah For Islamic Researches